فلسي الأرملة (شكل العملة)

هذه نسخة طبق الأصل بجودة المتاحف.
هاتان القطعتان الصغيرتان من النحاس كان يُطلق عليهما “فلس” وهي أصغر وأقل قيمة من بين العملات المتداولة في فلسطين في زمن المسيح.

إنجيل مرقس 21 :14-44 “​وَجَلَسَ يَسُوعُ تُجَاهَ الْخِزَانَةِ، وَنَظَرَ كَيْفَ يُلْقِي الْجَمْعُ نُحَاسًا فِي الْخِزَانَةِ. وَكَانَ أَغْنِيَاءُ كَثِيرُونَ يُلْقُونَ كَثِيرًا.  ​24​ ​فَجَاءَتْ أَرْمَلَةٌ فَقِيرَةٌ وَأَلْقَتْ فَلْسَيْنِ، قِيمَتُهُمَا رُبْعٌ. ​فَدَعَا تَلاَمِيذَهُ وَقَالَ لَهُمُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هذِهِ الأَرْمَلَةَ الْفَقِيرَةَ قَدْ أَلْقَتْ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ الَّذِينَ أَلْقَوْا فِي الْخِزَانَةِ، ​لأَنَّ الْجَمِيعَ مِنْ فَضْلَتِهِمْ أَلْقَوْا. وَأَمَّا هذِهِ فَمِنْ إِعْوَازِهَا أَلْقَتْ كُلَّ مَا عِنْدَهَا، كُلَّ مَعِيشَتِهَا».

هنا أُعجب يسوع بعطاء الأرملة السخي والتضحية التي قدمتها.
ما هو رائع في عطاء هذه الأرملة أنها امتلكت قطعتين نقديتين فقط، ومع ذلك قدمتهما كلاهما ولم تحتفظ بأي منهما لنفسها، بل أعطتهما بسخاء مذهل، لأنها كانت مؤمنة وأرادت أن ترضي الله.