الخاتمة
إذن، هل حُرّف الكتاب المقدس، أم يُمكنني الوثوق به؟
من بين جميع النصوص القديمة المُكتشفة، يمتلك الكتاب المقدس أكبر عدد من النسخ والمخطوطات الأصلية. كم عدد المخطوطات القديمة الموجودة اليوم؟ وفقًا للخبراء، يتراوح عدد المخطوطات القديمة بين 71 ألفًا للعهد القديم و52 ألفًا للعهد الجديد.
جُمِع الكتاب المقدس، كما نعرفه اليوم، من هذه النسخ الأصلية، مما يجعله نصًا أصليًا وموثوقًا به. وقد نُقِلَ الكتاب المقدس بدقة عبر القرون.
يؤكد علم الآثار والتاريخ دقة الكتاب المقدس.
كما أن الدقة التاريخية للكتاب المقدس فريدة من نوعها، متجاوزة أي أدب قديم آخر. على مر السنين، اكتشف علماء الآثار والمؤرخون اكتشافات تؤكد ما يقوله الكتاب المقدس عن العادات والأماكن والمعارك القديمة. وبفضل دقته، غالبًا ما يُستخدم الكتاب المقدس كدليل في الحفريات الأثرية. وقد تضاعفت التأكيدات الأثرية للرواية الكتابية خلال القرن العشرين. قال الدكتور نيلسون غلوك، الخبير المعاصر الرائد في علم الآثار الإسرائيلي: “لم يُناقض أي اكتشاف أثري نصًا كتابيًا قط. فالكثير من الاكتشافات الأثرية تؤكد بوضوح وشمولية صحة الأقوال التاريخية الواردة في الكتاب المقدس.”
أمام كل هذه الأدلة المقنعة، ماذا سيكون رد فعلي؟ ليس مجرد الإيمان بموثوقية الكتاب المقدس، بل برسالته عن الخلاص الأبدي. رسالة ستغير حياتنا إذا قبلناها:
يوحنا (٣: ٦١-٨١) لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكيلا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية. ٧١ لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم. ٨١ من يؤمن به لا يُدان، ومن لا يؤمن فقد دين، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد.
شكرًا لحضوركم اليوم ومشاركتكم في هذا المعرض. بارككم الرب.
معرض الكتاب المقدس